author-img

بقلم the army

2 مارس 2021
0

فضل السجود على التربة الحسينية

فضل السجود على التربة الحسينية
فضل السجود على التربة الحسينية


لا شك ان السجود هو ارقى انواع الخضوع والتذلل الى الله تبارك وتعالى، حيث ان اشرف منطقة من جسد الانسان هي الجبهة، لان فيها وبخضوعها كنايات ومعاني كثيرة ابرزها هي التسليم والتصريح بعظمة هذا المعبود وقدسيته والتنازل والاقرار بانه لا اله الا هو وحده لا شريك له. ولهذه الاهمية العظمى للسجود ومعانيها والتي بسببها رفض بعض الكفرة الدخول بدين الاسلام ودين الحق والعدل والتسليم للباري بسبب وجود هذه الجزئية والحيثية في العبادة، والكيفية في اذلال النفس وتحقيرها امام خالقها.

 لهذه المضامين والمعاني كلها وجب ان نبحث عن صحة ودقة سجودنا، هل نحن نؤدي ما امر به المولى عزوجل؟ ام اننا نخدع انفسنا، اما بالعلم والمخالفة علىامر الله او بعدم اجهاد النفس في البحث والتنقيب عن الحقيقة؟ تبقى كل هذه التساؤلات للبحث والنقاش في هذه الحلقات التي نعرضها لكم متمنين لكم ولنا التوفيق والسداد.

قال تعالى في سورة البقرة آية 170:

(وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا، أولو كان آباءهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون)

وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: إن الصلاة عمود الدين، إن قبلت قبل ما سواها وإن ردت رد ما سواها).

وعن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: لما خلق الله العقل إستنطقه ثم قال له: أقبل فأقبل، ثم قال أدبر فأدبر، ثم قال: وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا هو أحب إلي منك ولا أكملتك إلاّ فيمن أحب، أما إني إياك آمر وإياك أنهى وإياك أعاقب وإياك أثيب). (الكافي ج1 ص10)

أخي المؤمن وأختي المؤمنة، إن الشبهات حول مذهب الحق كثيرة ومتعددة، وكلها بسبب الحكام والسلاطين الذين عقدوا على أنفسهم عهداً مع الشياطين لتشويه هذا الدين السماوي الحنيف، وقد فكرت جاهداً أن أتناول هذا الموضوع (موضوع السجود على التربة) لأنه من المواضيع الحساسة والمهمة في الإسلام لأنه مقدمة مهمة للسجود الذي هو جزء مهم من الصلاة التي تمثل عمود الدين، إن قبلت قبل ما سواها وإن ردت رد ما سواها ولكن أرجوا من أعماقي لكل من يقرأ هذا بحث الذي أقدمه بين أيديكم أن يضع في ذهنه نقطتان مهمتان وهما:

  1. أولاً: أن يكون منصفاً نازعاً من أعماقه النزعة العصبية حتى يهيئ نفسه للوصول إلى أمر الله تعالى.
  2. ثانياً: أن يحقق في كل كلمة أكتبها حتى يزول الشك من ذهنه، راجياً من الله العلي القدير أن يوصله وإيانا إلى رضى الرب العظيم.

السجود على التربة

إن من أهم الشبهات التي تثار ضد مذهب أهل البيت (عليهم السلام) هي مسالة السجود على التربة أو الحجر (كما يسموها) فإن البعض يعتبرها من مظاهر الشرك وتعظيماً لهذا الحجر من دون الله تعالى فما هو جوابنا نحن الذين نعتقد بمذهب أهل البيت (عليهم السلام) وكيف نرد هذه الشبهة؟؟

 الجواب:

أولاً: يجب إيضاح نقطة مهمة وهي قضية العبادة، وهي أن العابد عند ما يعبد معبودة فإنه لا يأتي بذلك المعبود فيسجد عليه وإنما يجعل معبوده في قلبه ووجدانه ثم يعبده ويسجد له لا عليه، كما هو الحال بالنسبة لنا كمسلمين، فإننا كمسلمين أمرنا أن نصلي لله تعالى، أما عبادة الأصنام فإنهم عند عبادتهم لأصنامهم يجعلون معبودهم أمامهم ويسجدون له. والحال في الجاهلية أصدق مثال على ذلك، إذن إن الإدعاء بأن السجود على الحجر يعني العبادة له باطل عقلاً و نقلاً، والحقيقة هي أن صلاتنا لله تعالى وحده لا شريك له، فنحن نشهد الشهادتين ونقول في تشهدنا: (أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له) فكيف يمكننا أن نشهد لله بالوحدانية وفي نفس الوقت نعبد غيره، فهناك فرق كبير بين السجود على الحجر كما تسمونه، والسجود للحجر، وهنا نسال سؤالاً مهما: هل أن سجودكم على المفروشات في المساجد والبيوت يعد سجوداً للفرش والقماش أو على القماش أم أن قصدك هو العبادة لله الخالصة له؟! الجواب هو لا طبعاً فسجودهم هو لله تعالى. النتيجة هي السجود لله تعالى.

سؤال آخر: هل يمكن أن يقال أن زوار الكعبة من حجاج ومعتمرين حين سجودهم على الرخام أو الصخور التي فرشت لها هو سجود للصخر أو الرخام أو سجود لله؟!

الجواب هو أن السجود لله تعالى بلا شك.

أنقل لكم حادثة ينقلها الشيخ الصدوق سوف توضح ما أقصد بصورة جليّة.

نقل الشيخ الصدوق رحمه الله بأسناده عن الفضل بن يونس قال: (كان إبن العوجاء من تلامذة الحسن البصري فانحرف عن التوحيد فقيل له: أتركت مذهب صاحبك ودخلت فيما لا أصل له ولا حقيقة؟ فقال: إن صاحبي كان مخطأ، كان يقول طوراً بالقدر وطوراً بالجبر وما أظنه إعتنق مذهباً دام عليه. قال (الفضل بن يونس): ودخل إبن العوجاء مكة متمرداً وانكارا على من يحج وكان يكره

العلماء مسائلته ومجالسته لهم لخبث لسانه وفساد سريرته، فأتى الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) فجلس إليه في جماعة من نظرائه ثم قال له: يا أباعبدالله (أي الإمام (عليه السلام)) إن المجالس أمانات ولابد لكل من به سعال ان يسعل، أفتاذن لي بالكلام؟

قال الإمام (عليه السلام): تكلم بما شئت. فقال (إبن العوجاء): إلى كم تدوسون هذا البيت وتلوذون بهذا الحجر وتعبدون هذا البيت المرفوع بالطوب والمدر وتهرولون هرولة البعير إذا نظر إن من فكر في الأمر قد علم أن هذا الفعل أسسه غير حكيم ولا ذي نظر. فقل فإنك رأس هذا الأمر وسنامه أبوك أسسه ونظامه.

فقال الإمام (عليه السلام): إن من أظله الله وأعمى قلبه استوخم الحق فلم يستفد به صار الشيطان وليه ويورده من هل لهلكه ثم لا يصدره، وهذا بيت إستعبده الله تعالى به خلقه ليختبر به طاعتهم في إتبانه فحثهم على تعظيمه وزيارته وجعله محل أنبيائه وقبلة للمصلين له فهو شعبة من رضوانه وطريق يؤدي إلى غفرانه منصوب على إستواء الكمال ومجتمع على العظمة والجلال. (علل الشرائع ج2 ص106-107)

إذن الحقيقة تكمن في باطن الفرد منّا وأما ظاهر الأعمال التعبدية ما هي إلاّ شعائر يقيمها الفرد منا ليظهر بذلك عبوديته لمولاه على شكل فعل، فإذا كان عملك خالصا لله تعالى وليس به شرك مع الله تعالى في التقرب فإنه بكل تأكيد على قبول الله تعالى فكما قد أمَرَنا الباري عزّوجل في مناسك الحج برمي الحجرات، فحقيقة الرمي هي البراءة القلبية من الشيطان وليس البراءة الظاهرة فان كانت قلوبنا نافرة من الشيطان، لم نكن للشيطان عبيداً مطيعين له فإننا قد برّأنا أنفسنا ظاهراً وباطناً. فقد قال تعالى في الحديث القدسي:

(فإني لا أنظر إلى صوركم ولا محاسنكم ولكن أنظر إلى قلوبكم وأرضى منكم بهذه الخصال) وقال تعالى: (ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب). (سورة الحج اية 32)

ولا أرمى هنا إلى الفصل بين العبودية الظاهرية والباطنية إذ أنهما متلازمان عند المؤمن بل أردت أن أبين بأن للجوارح حركات وأفعال تترجم مانصله من إيمان في داخلنا.

ما هو سبب إصرار الشيعة بالسجود على ذلك الحجر دون غيره. أليس هذه بدعة؟!

وصلنا إلى سؤال مهم وهو لماذا نصر نحن الشيعة الإمامية على السجود على التربة (أو الحجر) كما يسمونه الآخرون دون غيره؟

الجواب:

نقول بأنه حسب المباني الفقهية التي يستمد عليها علماء الإمامية فإنه يجوز السجود على الأرض الطاهرة وما أنبتت دون المأكول منها والملبوس. فنحن نسجد على محل تراب وحجر طاهرين ونسجد على الخشب وأوراق الشجر والأعشاب الغير مأكولة والملبوسة، أما المذاهب الأخرى وأقصد بها المذاهب الأربعة فقد ذهب أئمة هذه المذاهب إلى جواز السجود على كل شيء من تراب وحجر وحصى وصوف وقطن بل وعلى ظهر إنسان آخر عند الزحام (كتاب الفقه على المذاهب الأربعة ج1 ص232) ولدينا على ما أخذ علمائنا به أدلة كثيرة من السنة الطاهرة بروايات صحيحة عند النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل البيته الأطهار (عليهم السلام) وما روي في كتبنا يحتج به علينا أم غيره فليس حجة علينا بكل تأكيد بالإضافة إلى إستنادنا إلى روايات متعددة من كتب العامة (المذاهب الأخرى).

وسأتطرق إلى بعض الروايات عند أهل العامة المروية بطريقهم والثابته عندهم وحسب قواعدهم بالحديث والرواية حتى يمكننا نحن أهل الخاصة أن نحتج بها عليهم وهي كالآتي:

1- (جُعلت لي الأرض مسجداً وطهورا) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)

2- (جُعلت لي الأرض كلها طهوراً ومسجدا) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)

المصادر:

صحيح البخاري ج1 ص91-191 (كتاب الصلاة)، سنن البهيقي ج1 ص312 (باب التيمم بالصعيد الطيب) وج2 ص329-433 وج6 ص291 وج9 ص4، إقتضاء الصراط لإبن تيمية ص332، صحيح مسلم ج1 ص371، صحيح مسلم بشرح النووي ج5 ص3، سنن النسائي ج1 ص56-215 (باب التيمم) وبشرح السيوطي ج1 ص23، سنن الترمذي ج2 ص131-133 وج4 ص123، سنن احمد بن حنبل ج1 ص250-301 وج2 ص222-250، ص441-502 وج3 ص83-304 وج4 ص416 وج5 ص145-148-161-248-256-283، سنن بن داوود ج1 ص132، المغازي للواقدي ج3 ص1021، الجامع الصغير للسيوطي ص144، مجمع الزوائد ج1 ص261، الوافي ج1 ص87 (باب التيمم)، البداية والنهاية لإبن كثير ج6 ص422، إرشاد الساري ج1 ص435، محنة المعبود ص81، وغير ذلك كثير.

3- وقال الله تعالى في حديث قدسي طويل له: (وجعلت لك ولأمتك الأرض كلها مسجداً وطهورا) (معاني الأخبار وعلل الشرائع، نقلاً عن كتاب كلمة الله للسيد حسن الشيرازي ص96).

4- قال (صلى الله عليه وآله وسلم): (جُعلت لي الأرض طيبة وطهوراً ومسجدا) (صحيح مسلم ج1 ص371، فتح الباري ج1 ص371، تاريخ الإسلام للذهبي ج2 ص75، سنن البهيقي ج6 ص291).

5- وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): (جعلت الأرض مسجداً وترابها طهورا) (شرح عون المعبود ج1 ص182).

وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني في تفسير قول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (جعلت لي الأرض مسجداً وطهورا) أي موضع سجود لا يختص السجود منها بموضع دون غيره (فتح الباري ج1 ص370).

أي الأرض بمعناها الحقيقي هي فقط موضع السجود دون غيره، وأشار العسقلاني في شرحه للحديث (أي موضع سجوده) (إرشاد الساري ج1 ص435).

وقال العلامة بدرالدين العيني في كتابه عمدة القارئ: قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): جعلت لي الأرض مسجداً وطهورا) أي موضع سجوده وهو موضع الجبهة على الأرض ولم يكن إختص السجود بموضع دون موضع) (عمدة القارئ شرح صحيح البخاري ج4 ص9). وجاء في شرح عون المعبود لسنن ابن داوود مانصه: (ومسجداً أي موضع سجود ولا يختص السجود منها بموضع دون غيره، ويمكن أن يكون مجازاً عن المكان المبني للصلاة وهو مجاز التشبيه لأنه إذا جازت الصلاة في جميعها كانت كالمسجد قاله الحافظ في الفتح حيث جعل مفاد الحديث حقيقة فيما ذكرنا من السجود على الأرض وجعل المعنى محتملاً مجازاً) (شرح عون المعبود لسنن ابن داوود ج1 ص182، فتح الباري ج1 ص369).

وبعد هذه الأدلة يمكن أن نقول بأن مفاد الحديث النبوي (جعلت لي الأرض مسجداً وطهورا) يدل على المعنى الحقيقي للسجود أي الأرض بالمعنى الحقيقي، حيث أن دلالة لفظ (جُعِل) يدل على أن المراد منه هو التشريع والتقنين، والدلالة التصديقة متوقفة على عدة أشياء كما يذكرها الشيخ محمدرضا المظفر في أصول الفقه وهي:

1-   إحراز كون المتكلم في مقام البيان والإفادة

2-   أنه جاد وغير هازل

3-   قاصد بكلامه شاعرٌ به

4-   عدم نصب قرينه على إرادة خلاف الموضوع له وإلا كانت الدلالة التصديقية على طبق القرينة المنصوبة (أصول الفقه للشيخ محمدرضا المظفر ص19-20).

وكل هذه الشروط متوفرة في حديث المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم)، وعلى ذلك فإن كل ما يصدق عليه أرض يصح السجود عليه، وما لا يصدق عليه أرض لا يصح السجود عليه، فالرمل والحجر والتراب وما شابه يصدق على كل منهم عنوان الأرض حقيقة ولا يحتاج إلى قرينه في اللفظ تدل عليه بخلاف صدق الأرض على السجاد واللباس والمفروشات ونحوها فإن صدق عنوان الأرض على هذه الأمور لا يتحقق بنحو الحقيقة ولا ينطبق عليها بحسب الوضع اللغوي فيحتاج في دلالة لفظ الأرض عليها إلى قرينة وإلى تكلُّف، وهذا يدل على أن لفظ الأرض لا ينطبق عليها بحسب الوضع اللغوي بالضبط ولا بأس بأن أعطي مثالاً لتوضيح ما سبق:

كلمة (أسد) تنطبق على الحيوان المفترس حقيقة وعلى الرجل الشجاع مجازاً وهذا يدل على أن كلمة أسد لا تنطبق حقيقة إلا على ذلك الحيوان المفترس بحسب الوضع اللغوي، كذلك في مسألة السجود فإن المتبادر إلى الذهن من لفظ (الأرض) لا يتجه إلى السجاد بل إلى التراب والحصى ونحوهما، والتبادر دليل على الوضع اللغوي.

النتيجة إذن هي أن موضوع السجود محصور بالأرض وعلى ما يصدق عليه أنه أرض حقيقة لا مجاز.

هل للشيعة الإمامية ادلة وبراهين تدعم حديث الارض والسجود عليها؟

اولا: للاجابة على هذا السؤال المهم لابد من ان نتطرق الى قاعدة في الحديث مهمة جدا، ويعترف بها علماء كلا الطرفين وهي تقول باستحالة تعارض حديثين ثبت صحتها. اذ ان النقيضان لا يجتمعان على حسب القاعدة العقلية البديهية عند عموم العقلاء، ولكن ان وجد فما العمل؟ يقول علماء الحديث في هذه الحالة بانه لابد ان يكون احد الحديثين موضوعا او يكون تاويلا للاخر يوافق الاخر في المعنى والمضمون.

الخلاصة التي اريد ان اتوصل اليها هي ان الحديث الواحد الصحيح كاف لاتمام الحجة الا لم يكن هناك حديث اخر يعارصه ويكون صحيحا وهذه قاعدة حجيثية ثابتة.

 ثانيا: لو تفحصنا كتب الحديث والسير، فهل نجد بان ان الرسول ص سجد على غير التراب؟؟؟ وهو ص الاحق بالاتباع وعمله امر وسنة يجب اتباعها؟! مع الالتفات الى نقطة مهمة وهي شدة حرارة الشمس ولهيبها خاصة عند الزوال، وهل كان ص يسمح بوضع حائل يقي المسلمين من هذا اللهيب؟ وهو الذي ارسل رحمة للعالمين؟!!

دعوني اجيب على هذه التساؤلات من بعض الروايات التي تنقلها كتب العامة وهي كثيرة ولكن انقل اليكم لبها ومضمونها:

فيريد ابو اسحاق بذلك ان يقول ان تعجيل الصلاة امر وجوبي، وقد امر به رسول الله ص رغم عدم افساحه ص لاصحابه بوضع حائل يقيهم حر الرمضاء على جباههم، وهذا يدل على وجوب السجود على التراب دون غيره.

 ثالثا: يقول النووي في شرح المهذب (المجموع شرح المهذب للامام النووي ج3 ص422) وان السجود على الجبهة فواجب لما روي عبدالله بن عمر ان النبي ص قال: (اذا سجدت فمكن جبهتك من الارض ولا تنقر نقيرا). قال في الامر: (فان وضع بعض الجبهة كرهته واجزاه لانه سجد على الجبهة، فان سجد على حائل دون الجبهة لم يجزئه لما روي خباب بن الارث قال: (شكونا الى رسول الله ص حر الرمضاء في جباهنا واكفنا فلم يشكنا).

واضاف: (فالسجود على الجبهة واجب بلا خلاف عندنا والاولى ان يسجد عليها كلها). ويضيف في مكان اخر (في فتح الباري ج1 ص391) ويقول النووي: (فاما حديث خباب فالظاهر انهم طلبوا منه ص تاخير الصلاة او تسقيف المسجد ونحو ذلك مما يزيل عنهم حر الرمضاء في جباههم واكفهم).

اقول: ان الواضح الذي لا يحتاج الى تامل وشرح هو وجوب السجود ووضع الجبهة على الارض، والا فلا معنى لاصرار النبي ص بالبقاء على موقفه ص.

بعد ان وضحنا وبينا وجوب السجود على الارض ووضع الجبهة كاملة، نقول: ما هو دليل الشيعة الامامية على ان تلك الاحاديث لم تكن مرتبطة بحادثة معينة وطارئة. اي ما هو الدليل على ان السجود على التراب هو حكم شرعي ثابت وليس حكما عرضيا طارئا؟؟؟





عن الكاتب
author-img
the army

    تعليقات

    إرسال تعليق

    إعلان أول الموضوع
    إعلان وسط الموضوع
    إعلان آخر الموضوع
    عبدو تكنولوجي - Abdou Technologie
    [description=هذا النص يمكن أن يتم تركيبه على أي تصميم دون مشكلة فلن يبدو وكأنه نص منسوخ، غير منظم، غير منسق، أو حتى غير مفهوم. لأنه مازال نصاً بديلاً ومؤقتاً.] (facebook=https://www.facebook.com) (youtube=https://www.youtube.com) (instagram=https://instagram.com) (twitter=https://www.twitter.com)